ترامب يستبعد توجيه ضربات لإيران قبل انتخابات منتصف المدة مع قفزة أسعار النفط
أعلن الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لن تشن هجمات عسكرية ضد إيران قبل انتخابات منتصف المدة المقررة في 3 نوفمبر. ويؤجل هذا الإعلان تصعيداً عسكرياً محتملاً، على الرغم من تقارير تفيد بأن الإدارة كانت قد طلبت في وقت سابق خيارات لشن ضربات. ورغم إشارة الرئيس إلى مناقشات مثمرة مع القيادة الإيرانية، فإن المحادثات الدبلوماسية لا تزال متعثرة بشأن حقوق المرور البحري في مضيق هرمز.
ويأتي تأجيل العمل العسكري في وقت لا يزال فيه الحصار البحري الأمريكي على الصادرات الإيرانية نشطاً بالكامل. وفي غضون ذلك، تفاعلت أسواق الطاقة العالمية بحدة مع التوترات المستمرة والهجمات الأخيرة على ناقلات تجارية. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت لشهر ديسمبر بنسبة 4% لتصل إلى نحو 104 دولارات للبرميل، بينما قفزت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لشهر نوفمبر بنسبة 4.35% لتصل إلى حوالي 92 دولاراً للبرميل.
وفي أسواق الأسهم، تراجع صندوق Invesco QQQ Trust Series I (QQQ) بنسبة 1.32% ليتم تداوله عند 747.7 دولار أمريكي يوم الخميس. ويراقب المستثمرون عن كثب تأثير ارتفاع أسعار النفط على الاقتصاد الأوسع، إلى جانب إمكانية تجدد الخيارات العسكرية بعد الانتخابات.
أهم النقاط
- استبعد الرئيس ترامب توجيه ضربات عسكرية ضد إيران قبل انتخابات منتصف المدة في 3 نوفمبر.
- وصلت المحادثات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران إلى طريق مسدود بشأن حقوق المرور في مضيق هرمز.
- لا يزال الحصار البحري الأمريكي الذي يستهدف الصادرات الإيرانية ساري المفعول بالكامل.
- قفزت العقود الآجلة لخامي برنت وغرب تكساس الوسيط بأكثر من 4% وسط مخاوف بشأن الإمدادات.
- تراجع صندوق Invesco QQQ Trust Series I بنسبة 1.32% إلى 747.7 دولار أمريكي.
ترجمه ذكاؤنا الاصطناعي من مقالنا الإنجليزي المستند إلى مصادر سوق خبيرة على الويب. قد يحتوي على أخطاء: تحقق من الحقائق قبل أي قرار. الملخصات مكتوبة بواجهة الذكاء الاصطناعي المجانية من FreeTheAI.org
كيف نكتبإخلاء المسؤوليةأسئلة وأجوبة
لماذا استبعد الرئيس ترامب توجيه ضربات عسكرية لإيران؟
صرح الرئيس ترامب بأن الولايات المتحدة لن تشن هجمات عسكرية على إيران قبل انتخابات منتصف المدة في 3 نوفمبر، مشيراً إلى محادثات نشطة ومثمرة مع طهران.
هل تحرز المحادثات الدبلوماسية الأمريكية مع إيران أي تقدم؟
لا، لا تزال المحادثات الدبلوماسية متعثرة، لا سيما بشأن حقوق المرور البحري عبر مضيق هرمز، على الرغم من أن الحصار البحري الأمريكي الذي يستهدف الصادرات الإيرانية لا يزال ساري المفعول بالكامل.
كيف تفاعلت أسعار النفط مع التوترات بين الولايات المتحدة وإيران؟
ارتفعت أسواق الطاقة بشكل حاد، حيث صعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 4% إلى حوالي 104 دولارات للبرميل، وقفزت عقود غرب تكساس الوسيط بنسبة 4.35% إلى حوالي 92 دولاراً للبرميل بسبب مخاوف الإمدادات والهجمات على الناقلات.
