ترينيتي سيلفر تعلن عن متوسط 55 غم/طن من الفضة في النفاية وتخطط لأخذ عينات ضخمة
أعلنت شركة ترينيتي سيلفر كورب (TSXV:TOM) عن نتائج تحليلات أولية من عينات نفايات سطحية في مشروعها نويفا تشانارشيو. وأظهرت الفحوصات الأولية لـ 39 عينة مركبة مأخوذة بالحفار البريمي درجات فضة تتراوح بين 37 و82 غراماً لكل طن (غم/طن)، بمتوسط درجة يبلغ 55 غم/طن.
وتشير النتائج إلى احتمال وجود مواد نفايات قابلة لإعادة المعالجة، مما قد يوفر لشركة التنقيب عن المعادن مساراً قريب المدى لإضافة أونصات من الفضة. وتضع الشركة هدفاً مفهومياً يتراوح بين 135,000 و270,000 طن بدرجة تتراوح بين 35 و85 غم/طن من الفضة، مما يعني وجود ما يقدر بنحو 152,000 إلى 738,000 أونصة من الفضة المحتواة قبل استعادة المعالجة.
ولتقييم الجدوى الاقتصادية ومسارات استعادة المعادن، تخطط الشركة لجمع عينة ضخمة وتنفيذ عمليات حفر منهجية. ونظراً لأن حفر الاختبار الأولية وصلت إلى أعماق تبلغ حوالي 1.5 متر فقط، فإن الأمر يتطلب مزيداً من الحفر للتحقق من سمك الراسب واستمراريته وحجمه الإجمالي. ولم يتم تحديد أي تقديرات رسمية للموارد المعدنية أو الاستعادة حتى الآن.
أهم النقاط
- أعلنت شركة ترينيتي سيلفر كورب عن تحليلات أولية للنفايات بمتوسط 55 غم/طن من الفضة في نويفا تشانارشيو من 39 عينة مركبة.
- تراوحت درجات الفضة في العينات بين 37 غم/طن و82 غم/طن عبر اختبارات الحفار البريمي السطحية الأولية.
- تخطط الشركة لإجراء أخذ عينات ضخمة وحفر منهجي لاختبار سمك الراسب ومعدلات الاستعادة.
- يقدر هدف مفهومي وجود 135,000 إلى 270,000 طن تحتوي على ما يقرب من 152,000 إلى 738,000 أونصة من الفضة قبل الاستعادة.
- لم يتم تعريف أي موارد معدنية أو معدل استعادة ميتالورجي أو جدوى اقتصادية بشكل رسمي حتى الآن.
ترجمه ذكاؤنا الاصطناعي من مقالنا الإنجليزي المستند إلى مصادر سوق خبيرة على الويب. قد يحتوي على أخطاء: تحقق من الحقائق قبل أي قرار. الملخصات مكتوبة بواجهة الذكاء الاصطناعي المجانية من FreeTheAI.org
كيف نكتبإخلاء المسؤوليةأسئلة وأجوبة
ما هي أحدث نتائج اختبارات النفايات لشركة ترينيتي سيلفر كورب؟
أظهرت تحليلات 39 عينة سطحية في نويفا تشانارشيو درجات فضة تتراوح بين 37 و82 غم/طن، بمتوسط 55 غم/طن.
ما هي الخطوات التالية لمشروع نويفا تشانارشيو؟
تخطط ترينيتي سيلفر لإجراء أخذ عينات ضخمة وحفر منهجي لتحديد عمق الراسب ومعدلات الاستعادة والإمكانات الاقتصادية.
